السيد حامد النقوي

140

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و دلالت آن بر أفضليّت أهل بيت رسول الثّقلين صلوات اللَّه عليه و عليهم مدى اختلاف الملوين أنواع شكوك و شبهات دارند به ميزان عقل بايد سنجيد ، و پر ظاهر است كه هر گاه اين حديث شريف دليل أفضليّت حضرات اهل بيت عليهم السّلام باشد ، و كسى كه منكر أفضليّت اين حضرات شود و ايشان را با ديگران برابر گرداند ملعون خدا و رسول گردد . و باز چگونه مىتوان گفت كه اين حديث با مدّعاى اهل حق مساسى ندارد ؟ ! ، زيرا كه أفضليّت حضرات اهل بيت عليهم السّلام بلا شبهه مستلزم امامت ايشانست ، و همين است عين مدّعاى اهل حق كرام ، و الحمد للّه المنعام على إرغام أنف ألدّ الخصام بظهور أفضليّة اهل بيت خير الانام ، عليه و عليهم آلاف التّحيّة و السّلام ، و ثبوت ملعونيّة الاعداء الطغام عليهم لعائن اللَّه و الرّسول تترى ما همر غمام . وجه 44 - درينكه ابن عباس از جناب امير بأحد ثقلين تعبير نموده و كلمات فضلاى سنيه وجه چهل و چهارم آنكه : حضرت عبداللّه بن عبّاس كه صحابى جليل الشأن و مفسّر كامل قرآن و حبر و بحر أمّت نزد حضرات اهل سنّت مىباشد ، جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را معبّر بأحد الثّقلين نموده ، و اين فضيلت را بر ديگر فضائل عظيمه آن جناب كه بلا ارتياب موجب أفضليّت و أكرميّت است در ذكر مقدّم فرموده ، پس لابدّست كه اين حديث حقيّت أساس نزد حضرت ابن عباس ، كم از كم دليل أفضليّت مطلقهء آن جناب باشد . و در كمال ظهورست كه أفضليّت موجب امامت و خلافتست ، و بعد از اين چگونه كسى از عقلا اقدام بر نفى مساس اين حديث مثبت المرام با مدّعاى اهل حقّ كرام مىتواند كرد ؟ ! أبو المؤيد موفق بن أحمد المكّى الخوارزمى در كتاب « مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام » در فصل تاسع عشر گفته : [ و أنبأنى الامام الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن ابن أحمد العطّار الهمدانى و الامام الأجلّ نجم الدّين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي . قالا : أنبأنا الشّريف الامام الاجلّ نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمّد بن على الزّيبى ، عن الامام محمّد بن أحمد بن على بن الحسن بن شاذان . قال : حدّثنا أبو محمّد عبد اللَّه ابن يوسف بن نامويه الاصبهانى بنيسابور ، عن حامد بن محمّد بن الهروى ، عن على بن محمّد ابن عيسى ، عن محمّد بن عكاشه ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سلمة ، عن خصيف ، عن